وصفي التل قصة وطن عشقناها نحن الأردنيون
.
.
يصادف اليوم الخميس 28/11/2013 الذكرى الثانية والأربعون
لأستشهاد
المرحوم البطل ( وصفي التل ) الذي طالته يد الغدر والخيانه خلال
مشاركته
في إجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك في مصر ...
طغت شعبية وصفي التل فكان أبرز القيادات السياسية والشعبية
في الأردن على الإطلاق ... ولنا
في ذلك شواهد تاريخية تروى
امتاز المرحوم بإيمانه بالعمل العربي المشترك والتحدي للمخاطر
المواجهه للوطن العربي ودعمه
للكفاح الفلسطيني في سبيل تحرير فلسطين
أستشهد وصفي التل وراح ضحية مشروعه الذي كان تحت عنوان
" تحرير فلسطين "
غادر الوطن وهو يحمل في قلبه عشقاً أردنياً ونموذجاً شريفاً
ومخلصاً , غادر عمان وساجه مضيء
ونوره لم يتلاشى وعظيم صنائعه لم يسرقها القاتل الجبان
حيث أطلق رصاصات الحقد على شيخ الشهداء " وصفي التل "
فسلام على روحك الطاهرة , وسلام على كل ذرة تراب تحتضن "
أخو عليا "
إثنان وأربعون عاماً على رحيلك المؤلم , فأنت من صنعت تاريخاً
أتعب من بعدك
وستبقى مدينة وصفي التل الفاضلة التي أنشأتها بحبك لوطنك
وتفانيك ورجولتك وغيرتك على
فلسطين الحبيبة حلماً يعجز غيرك عن تحقيقه .
ولتبقى أنت و أنت وحدك من دون منافس ... ولتبقى كلماتك
راسخة في التاريخ والزمن ونعلمها لمن
بعدها حتى يحترمنا التاريخ .....
أولست القائل " إن الأردن ولد في النار ول ولن يحترق "
أولست القائل " ما دام السراج فيه زيت خله ضاوي "
أولست القائل " ما بحرث البلاد غير عجولها "
وصفي التل أردني الهوى والهوية , شمالي الأصل والفصل ...
يمتد نسبه ليمزج بين العرب والعجم بأم حرة كردية أنجبت
ما قل أن تلد النساء مثله .
وصفي التل ... المزارع الفلاح , والجندي المقاتل , والكاتب والمحلل
والسياسي الفذ , والمسؤول
الوطني بأمتياز , طالته يد الغدر والخيانه في مصر
ليستفيق الأردنيون على وقع الخبر المدوي الذي هز كل عربي
شريف وليخيم الحزن على الأردنيين
أشهر عديده وسنوات مديده
وصفي التل يا رفيق الملك الحسين , وياصاحب هزاع وحابس
أوجعنا الغياب , فلا القمح يزرع ولا الشعير يبذر ولا الفاكهة تكفي
مهما أطلت في وصف وصفي فلن يكفيه مدحي ولن أقول إلا ما
قاله والده الشاعر
الكبير مصطفى وهبي التل ( عرار ) " ودرب الحر يا ولدي كدرب غير
مأمونة "
اما وصفي فقال عن نفسه " أما أنا فتأتيني رصاصة فأموت واقفاً "
رحم الله وصفي فوصفي قصة وطن عشقناها
الطالب :- أيوب صالح القرعان
بقلم الأستاذ : يوسف أبو جارور
